Deprecated: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; Browser_BAR has a deprecated constructor in /home/cpmag/public_html/wp-content/plugins/banner-ads-rotator/includes/Browser.php on line 39

Deprecated: Methods with the same name as their class will not be constructors in a future version of PHP; geoPlugin has a deprecated constructor in /home/cpmag/public_html/wp-content/plugins/banner-ads-rotator/includes/geoplugin.class.php on line 29
NADIA ABDULLAH نادية عبد الله NADIA ABDULLAH نادية عبد الله – CP Magazine
innerpage top banner-toni
Search
Search

NADIA ABDULLAH نادية عبد الله

NADIA ABDULLAH نادية عبد الله

لم أصل الى هنا الا بعد ان مررت بمئات المصاعب والسبب انني أؤمن أنه بالعقل السليم والمشاعر الجيده نستطيع الوصول لما نريد.

“الافكار كالسحر متى ما تغيرت تغيرنا”

البعض يخاف التغيير في حياته، ويتبع مقولة “الله لا يغير علينا” اكثر ما يخيفنا هو التغيير في العلاقات، التغيير في المشاعر، التغيير في العمل.. وهذا الشعور بالخوف غير سليم للصحة النفسيه.. ولن يجعلنا نتطور، لذالك انا هنا لاجعلك تزيل هذه المخاوف وتتعامل معها بكل ثقه وحب واعدك ان النتيجة سوف تكون اكبر من كل توقعاتك وعلى كل الاصعدة المادية منها و المعنوية.

يرجى تقديم نفسك لقرائنا.
نادية عبد الله مواطنة كويتية .. تعمل في مجال الكوتشينج.. ام لولدين .. احب عملي .. كل يوم هو بالنسبة لي فرصة جديدة لتعلم شيء جديدفي هذه الحياة.. ناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي منذ ٢٠١٦ اتحدث هناك عن اهم الكتب التي قراتها .. اعرض كل خبراتي الحياتيه هناك حتى يستفيد منها الجميع

أخبرنا عن تعليمك.
حاصلة على شهادة باكالريوس في الفلسفة بالاضافه الى المساند في علم النفس.
شهادة مدرب معتمد من الجمعية الامريكية للاستشارات والتدريب.
شهادة الكوتش من الاكادمية الدولية البريطاني.

ماذا تعمل؟
اعمل في سلك التدريس. صاحبة مشروع takalamkw للاستشاره.

كيف ومتى حصلت على الاهتمام بالتدريب على الحياة؟
في ٢٠٠٩ حضرت اول دورة لي في الكويت وكان في ذالك الوقت لا توجد تلك الرغبه الكبيره للناس في هذا المجال.. بعد تلك الدورة تغيرت حياتي تماما وترتبت امور كثيرة في حياتي و بعدها في ٢٠١٤وكا ذالك منذ ٧ سنوات اثار انتباهي هذا المجال اكثر وشعرت ان التعليم وحده غير كافي لاعطائنا بعض المهارات الحياتيه.. فالتعليم لا يتطرق لمواضيع مثل الثقه بالنفس او الشعور الداخلي او كيفيه التعامل مع الاخرين وهكذا، لذالك شعرت انه من واجبي ومن خلال تخصصي ان اساعد الاخرين في مثل هذه المواضيع

من كان مصدر إلهامك
كان لدي صديقه اسمها ليلى النعمه.. كانت امراة هادئة الطبع ناجحه في حياتها في تربيتها لاولادها كانت مختلفة عن الاخرين حاولت التقرب منها لاعرف مصدر قوتها ونجاحها في هذه الحياة.
اخذت بيدي ورافقتنا الى اول دورة حياتيه في سنة ٢٠٠٩ التي تكلمت لكم عنها في السابق وهنا كانت النقلة الحقيقيه في حياتي.

هل حصلت على أي تدريب رسمي لتصبح مدرب حياة معتمد؟
بالفعل حصلت على ثلاث شهادات في مجال التدريب ( الكوتشينج).
الاولى: شهادة مدرب ممارس شهادة مدرب ممارس متقدم شهادة مدرب متخصص… من الاكاديمية الدوليه البريطانية.

منذ متى بدأت في التدريب كمدرب مدى الحياة وكيف كانت التجربة حتى الآن؟
بدات التدرب بشكل رسمي من حوالي شهرين وبالرغم من هذه المدة القصيرة الا اني اكسبو قاعده كبيره وذالك بسبب الخبره السابقة من سنة ٢٠١٦ في المساعدات المجانيه على مواقع التواصل الاجتماعي.

منذ أن بدأت في هذا المجال أثناء جائحة Covid-19، ما هي أكثر المشاكل شيوعًا التي تسمعها من عملائك؟
كانت هناك العديد من المشاكل في هذه الفتره واكثرها كان؛
المشاكل الاجتماعيه: فالعلاقات بين الاشخاص داخل البيت كانت اغلبها حزينه وبحكم انك تجلس ولمدة طويلة مع الاولاد او شريك الحياة او العائلة فلقد كان سبب ذالك ظهور فشل كبير في لغة التواصل.. فاغلب الاستشارات كانت حول كيف اتواصل بشكل افضل مع زوجي مع ابنائي مع والدتي.

ما مدى صعوبة بدء هذا المجال لتقديم خدماتك عبر الإنترنت؟
هل تعتقد أن تقديم خدماتك عبر الإنترنت بنفس فعالية الاستشارة وجهًا لوجه؟

انا شخصيا اجد ان الخدمات عبر الانترنت جيده وتعطي نتيجة جيده فبعض البرامج قادره على توصيل بالصوت والصورة المشاعر الحقيقيه للشخص.
لكن طبعا احتراما لبعض عملائي فهم يفضلون الجلسات بشكل مباشر وانا اتفهم ذالك لانه بالنسبة لهم التواصل المباشر يكون له اثر اكبر لديهم .
لكن اذا استدعت الضروره وكما حدث في ازمة 19 حاولت اقناعهم ان النتيجه سوف تكون جيده ولابد الانسان ان يتاقلم مع جميع الظروف

الآن، مع انتهاء الإغلاق، هل تقدمون جلسات وجهًا لوجه؟ أيضًا، من هم عملاؤك الرئيسيون الذين تركز عليهم في الوقت الحالي؟
حتى مع انتهاء الاغلاق مازلت اقدم جلسات وجها لوجه اولا لانها اوفر للعميل من الناحية المادية .. التخلص كذالك من مسالة الازدحام الشديد اثناء الطريق كذالك يشعر العميل براحة كبيره من خلال تحدثه في بيته او من غرفته مباشره.
وكذالك وعلى الجانب الاخر اعطي جلسات بشكل مباشر وذالك لرغبة العميل واحتراما لراحته النفسيه في تلقي الجلسة.

ما نوع المشاكل التي تواجهها في تقديم خدماتك في الوقت الحالي وكيف تتغلب عليها؟
لكل شيء في هذه الحياة توجد عراقيل لكننا في كل مرة نحاول تجاوزها.
من احد المشاكل عدم فهم البعض لاهمية الكوتشينج في الحياة، كذالك خروج بعض المدربين اصحاب الخبره القليله وترك انطباع سيء في هذا المجال، مما يسيء للاشخاص الجيدين الذي اعتقد انا واحدة منهم.
لذالك اجد انه من واجبي ان اعرف عن نفسي بشكل اكبر ككوتش حياتي مؤهل بشكل جيد لهذا العمل.

ما هي بعض الأدوات التي تستخدمها أثناء جلسات التدريب الخاصة بك؟
انا ككوتش استخدم الكثير من الآليات والادوات هذه الادوات وضعت من قبل مؤسسين الكوتش:
١ نموذج grow
٢ نمودج swot
٣ نموذج Oscar
٤ نموذج steer
وهي بعض من النماذج البسيطه التي يسنعين بها كل كوتش.
لكن بحكم تخصصي وخبرتي منذ سنوات وبحكم اننا نتعامل مع مجتمع عربي كان لابد ان يكون.
لدي نماذج خاصة بي و التي استخدمها مع العملاء للحصول على نتائج افضل.

ما هي بعض هواياتك؟
القراءه
السفر
الرياضه
الطبخ
الغناء
مشاهده برامج عن ثقافات الشعوب وبرامج السلوك الانساني

ما هي الدروس المهمة التي تعلمتها بنفسك أثناء الوباء؟
تعلمت الهدوء.
التاقلم مع التغيير.
اكتشاف الذات.
تدريب النفس على تاجيل رغباتها.
التواصل مع الاخرين بشكل جيد.
اعادة ترتيب افكاري وخططي.
فرصة لاكون مع العائلة قبل الاستئناف في مشاغل الحياة.
الصبر.

كيف تدير ما بين العمل والحياة والتدريب؟
عملي الحالي اغلبه حاليا بالانترنت لذالك ربما اجدها فرصة كبيرة بان يكون هناك تنظيم اكثر في امور الحياة والمسؤوليات والعمل في التدريب.
انا انصح دائما بترتيب الاولويات حتى لا يكون هناك قصور او اهمال لبعض الجوانب الاخرى المهمه.

هل لديك نصيحة أخيرة أو نظرة ثاقبة لقرائنا؟
بالطبع لدي الكثير لمشاركته معهم.
اولا وقبل كل شيء لابد للانسان ان يعرف نفسه وان يسال هل القرارت التي اتخذها في حياتي هي قراراتي الشخصية ام هي افكار سابقه ربما من البيئة الخارجية كالاسرة والمدرسه والمجتمع وتقبلتها كمسلمات.
هذا ربما يكون سوال فلسفيا لكن الاجابة عليه ستكون كالسحر وسوف يكون له اثر ايجابي على حياتك ككل
كذالك علينا ان ننتبه للشعور الداخلي .. لان الاغلب يهمل هذا الجانب فربما تكون انسانا ناجحا ولكن حزين من الداخل .. كل سلوك تسلكه في حياتك عليك ان تعرف هل يسعدك هل هو مناسب لك.

وفِي الختام اشكركم كجريدة مميزة تحاول الاهتمام بمجالات الحياة المختلفه وعرضها بشكل جميل جدا.

< Back